What a Beautiful View

Working as an employee in a closed room for 8 hours everyday is a depressing matter. You have to finish your daily work, you look at the computer for most the time and you will be lucky if you have a wireless network around you to check your Facebook or Twitter through your mobile. But what will you say if you are more lucky?

I want to tell you the secret that makes me patience, “HHSSSHHHH” promise me not to tell anyone about it. Agreed?

Image

What a beautiful view!!! I am sure it relaxed you, every time I feel that I need to rest I just look at this part of my beautiful city “Ramallah”. I am happy to work in my office with this beautiful view. Everyday I thanks “Allah” that I have it.

أبي

أبي…

سعيد بأن تكون أول مقالة لي عنك, لكنني  أعلم بأن كلماتي لن تكون وافية في وصفك, كافية لشكرك…

أذكر عندما كنت صغيراً و أنا في المساء أنتظرك متلهفا و أنا على النافذة أراقب المارة و السيارات إلى أن يغلبني النعاس و أنام على الكنبة, و عندما أستيقظ في الصباح اجد نفسي في سريري فأعلم أنك من قام بذلك, لكنه كان دائما يراودني نفس السؤال لم لا ينتظرني أبي حتى أستيقظ في الصباح ثم يذهب إلى عمله؟ هل أبي يحب العمل أكثر مني؟ ثم البس ثياب المدرسة أنا و أخواتي و نذهب إلى المدرسة ثم أقول لنفسي لم يأتي هؤلاء الطلبة مع أبائهم أما أنا لا؟ ثم ينتهي الدوام و نعود إلى المنزل و أدرس و ألعب إلى ان يأتي المساء و أنتظرك مرة أخرى عسى أن تأتي اليوم مبكرا لأراك, لكنني ككل مرة أستيقظ من على سريري أسأل نفسي نفس السؤال..

يا ليتك تعلم كم كنت أحب يوم الجمعة لأنه اليوم الوحيد الذي كنت أقضيه معك طوال النهار, كنت أسيقظ مبكراً أركض نحو غرفتك لأجدك نائماً ثم أبدأ أصدر أصوات ضجيج و صراخ لكي تستيقظ دون أن اكترث بأنك متعب طوال الأسبوع و تحتاج إلى الراحة و أنه اليوم الوحيد لترتاح, أحب فطورك الذي تعده لنا دائماً يجمعنا تحتضننا الضحكات, ثم أذهب معك إلى الصلاة و ما أجملها من لحظات, ثم لا أعلم كيف كان ينقضي النهار بسرعة…

Image

تمضي الأيام يا أبي, و أنا أكبر يوماً بعد يوم و الأسئلة كانت تزداد و لم أجد لها إجابة, بدأت أستوعب الحياة و أتعلم منها ما لم أتعلمه في المدرسة, عرفت أنك تفني عمرك و  ترهق جسدك لنا وحدنا ليس لأحد آخر حتى ننعم بحياة طبيعية كأي إنسان لكي لا نسأل أحد عن حاجة أو مساعدة, عاكستك الحياة و أخذت منك ما صنعته من مال طوال سنوات لكنك بقيت صامداً كالجبال لا تهزك ريح و علمتني أن المال لا يعني كل شيء في الحياة, واصلت مسيرتك دون إكتراث لكلام أحد من الناس, و أعدت بناء نفسك دون النظر إلى الوراء, علمتني أن الحياة لا تأتي بالظلم و تحدي الآخرين أو بقوة اليد و أن الكلمة الطيبة هي المفتاح لقلوب الناس و الحل لجميع المشاكل, علمتني أن أساعد الآخرين و أعطيهم لا أن آخذ منهم,علمتني أن طاعة الله هي أساس الحياة. أعطيتني كنزاً يجعلني أميراً و أساساً أرتكز عليه لتدبر أموري في الحياة…

علمتني أشياء كثيرة و لا زلت أتعلم لكنني لن أستطيع ذكرها جميعها في مقالة, أعلم أنني ذلك الولد الصغير الذي لا زلت تراه فأنا مهما كبرت سأظل صغيراً إلى جانبك و لن أستطيع رد كل ما أعطيتني, لكنني أسأل الله أن يمد في عمرك و عافيتك و أن أظل باراً لك و لأمي الغالية و لأخواتي الجميلات…

شكراً لك أبي يا معنى الحياة…